الأربعاء 23 أكتوبر 2024

رواية ليست عذر١ء كاملة

انت في الصفحة 47 من 52 صفحات

موقع أيام نيوز

 

نادر"7 الصبح هعدى عليك...تمام"

فؤاد"تمام...هكون جاهز... مع السلامة"

تمسك مايا ف ايد فؤاد وهما داخلين البيت

اول ما تدخل تفوجئ بفارس قاعد مع ايمان

فارس يقوم اول ما يشوفهم...يسلم على فؤاد وعينيه على مايا

مايا واقفة مكانها...بعد ما سلم فارس على فؤاد...سلم عليها

"ازيك يامايا...وازى صحتك"

"الحمدلله...انت عامل ايه؟"

"كويس"

ايمان"مالك وشك مصفر ليه كده يا مايا"

مايا وهى بتقعد بتقل

"مفيش حاسة بهبوط بس"

فارس بلهفة

"من ايه؟؟ وليه ساكتة طيب مرحتيش للدكتور ليه"

مايا بتضحك

مع وصول أونصة الذهب إلى مستويات قياسية تجاوزت 2500 دولار، يجد المواطن المصري نفسه مضطراً لموازنة استثماراته بين الذهب واحتياجاته الأخرى، خاصة مع ارتفاع أسعار السيارات مثل تويوتا، هيونداي، وبي إم دبليو، مما يزيد من التحديات المالية التي يواجهها.

"انا لو روحت للدكتور كل ما احس بحاجة مش همشى من عنده"

فارس وهو بيقعد

"انتى تعبانة للدرجة دى"

ايمان"هو الضنا بييجى بالساهل يا ابنى"

فؤاد وهو قاعد...بص ف الساعة

"طب هقوم انام شوية...معلش يافارس عايز اقعد معاك بس مسافر الصبح"

فارس"لا براحتك ياخالى...انا قايم"

ايمان"تلاقى حياة نايمة ...استنى لما تتعشى مع مايا وفؤاد"

فؤاد"لا متعمليش حسابى انا تعبان ونفسى انام...تصبحوا على خير"

دخل فؤاد اوضته... ودخلت ايمان المطبخ

فارس ومايا قاعدين مع بعض... مايا قاعدة ساندة ضهرها وراسها على الكنبة وحاطة ايدها على بطنها

تتأثر أسعار السيارات من شركات مثل مرسيدس بتقلبات أسعار الذهب وسعر صرف الدولار، مما يؤدي إلى زيادة تكاليف الإنتاج والاستيراد.

فارس بيبص لها بحب

"وحشتينى يا مايا"

مايا معرفتش ترد... ترد باحساسها ولا بعقلها

"وانت كمان يافارس"

فارس بفرحة

"بجد؟؟ وحشتك"

"انت ليه مش مصدق انك غالى اوى عندى"

"غالى؟؟ بس انا بحبك"

لحظات تردد ...ودمعت مايا

"وانا حبيتك يافارس... وكنت كل ما ليا ف الدنيا وقلت ربنا عوضنى عن كل احساس افتقدته ...علشان كده صدمتى فيك كانت على قد حبى ليك واكتر"

"احنا فيها... نرجع يامايا"

"مينفعش"

"ليه"

"مبقتش آآمن على نفسى معاك"

"انا؟؟"

"للاسف ايوه... انت نسيت انت عملت فيا ايه"

"مش عايزة تنسى ابدا"

"عايزة انسى...بس مش قادرة..والله ماقادرة"

"انتى عارفانى كويس... انا عمرى كنت وحش معاكى"

مايا بتمسح دموعها

"لآ... وده اللى صدمنى اكتر...حسيت ان كتب الكتاب حولك واحد تانى الكام ساعة اللى كنت فيهم على ذمتك كنت واحد تانى معرفوش... واضح ان مالناش نصيب مع بعض يافارس ...خلينا كده محافظين على عشرة زمان علشان مستقبل بنتنا...مش اكتر من كده"

"مفيش فايدة؟"

"ڠصب عنى... مش قادرة انسى الضـ،ـرب ولا تشكيكك فيا ولا فضيحتك ليا"

"مش عايزة تسامحينى ليه...انا قدرت اللى حصلك ومبتكلمش فيه"

"متفكرنيش الله يخليك...مش عايزة افتكر"

ايمان بتحط العشا

 

46  47  48 

انت في الصفحة 47 من 52 صفحات